• ×
الخميس 26 ربيع الأول 1439 | 1439-03-26
إدارة الموقع

ألم ترى في ذات الأبيات بالذات شاعر يغذي منطمس من غباكم

تاهت على كف الرجا ثلث الأيام
وآنا يقيني بالرجا ما تغير

..
واليوم عمرٍ من تفاصيل الأحلام
آعيشها وآقول ليه آتحير

..

//

لهذه الأبيات قصه .. لكم أن تقرؤوها بومض السطور

ولكي أخرجكم من الحيره .. هي موجهه خارج الصرح

..

جاملتكم وأنتوا بعيني فراغات
وانا اكبر من أعظم مدى في فضاكم

..

لا شفتكم حتى جميع المسامات
في جلدي القمحي تضيق بغثاكم

..

تستنزف احساسي صغار المحطات
وآحاول إني ما تنفس هواكم

..

تلوثت حتى الصدور العفيفات
لو جاورت سهواً بعض من خَطَاكم

..

ما ودي اشرح وضعكم في عبارات
يمكن تسولف عن شتايم غلاكم

..

متلويه حتى جميع الطروقات
هذا اذا سارت عليها خُطَاكم

...

لأنكم حمقى بترك المسافات
والأحمق إنكم محترمتوا إعداكم

..

شف غطرسة حزني حروف وفراشات
تصنع تبسامة فرح في شفاكم

..
شف ملحمة صبري تعيد الصياغات
لعلها تُرجع إليكم حياكم

..

ألم ترى في ذات الأبيات بالذات
شاعر يغذي منطمس من غباكم

..

ترتاب الأنفس في سمو العلاقات
وليا أساؤوا الظن قلنا وراكم

..

اثرتوا بصدر البياض الحزازات
هذا لأن الحقد صار يغشاكم

..

سوادكم ماهو سواد العبايات
سوادكم طعن القفى باخوياكم

..

غسلت كفي بعدكم سبع مرات
مدت وفا وأنتوا خمايج عطاكم

..

كمذا وانا مقفي ورا صمت الأبيات
حتى السوالف كان مرت بفاكم

..

المجتمع هذا ضجيج وشعارات
يا مدعين المعرفه وش بلاكم

..

ما عاد لي رغبه بخوض النزاعات
تسابقوا حتى بغدر أصدقاكم

..

كبيركم كنه بليغ المنصات
مع إنه أصغر من تفاهة حداكم

..

وأبيات فكري شمس وتضخ هالات
اللي لها تندى عصايب لحاكم

..

ماني بشاعر لمَّعته الفلاشات
وجودي أصلا نور يضوي سماكم

..

ولا تحسبون الصمت خلاني شتات
الصمت هيبةْ واحدٍ ما يباكم

..

وان كان صدري غادر الصمت بسكات
هذا لأني فوق عن مستواكم

..

فيني حديث طعون وإلا ملفات
شاعر يروز الحرف قبل يهجاكم

..

والتجربه منها حصدت القناعات
بأنكم أضيق من أوسع مداكم

..

كمذا وانا اقول السوالف فراغات
ووجيهكم عندي تشابه قفاكم

..
بواسطة : إدارة الموقع
 0  0  85
التعليقات ( 0 )
أكثر

اختيارات القراء : المقالات

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة للــباحة24